
خلال الساعات الماضية انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي في العراق أخبار وشائعات عن تسريب جنسي فاضح يخص العراقية كروان الدليمي أسماه بعض الأشخاص باسم xnnx كروان الدليمي. هذا المقطع الذي أثار الجدل والحيرة في العراق منذ الإعلان عنه، وسط العديد من الأسئلة عن مدى صحة هذا المقطع، وعن الجهة التي سربته.
Table of Contents
في السطور التالية سوف نتعرف على تفاصيل قصة فضيحة كروان الدليمي مع بنت، مع بيان حقيقة مقطع فيديو كروان الدليمي الفاضح الذي أطلق عليه البعض اسم سكس كروان الدليمي مع الفتاة. أيضًا سوف نتعرف على تفاصيل مقطع كروان الدليمي المسرب تلجرام، وقصة تسريب كروان الدليمي تويتر.
من هي العراقية كروان الدليمي؟
كروان الدليمي هي إحدى أبرز صانعات المحتوى العراقيات على تيك توك، حيث يتجاوز عدد متابعيها 1.2 مليون متابع، مع أكثر من 14.7 مليون إعجاب على فيديوهاتها. محتواها يركز على الكوميديا الاجتماعية، القصص اليومية، والسيناريوهات الأسرية التي تعكس الواقع العراقي بطريقة طريفة ومألوفة. هي في العقد الثالث من عمرها، وتتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب العراقي، رغم وجود انتقادات لبعض محتواها من حيث الجودة أو الجرأة.
شهرتها جعلتها هدفًا سهلاً للشائعات، كما يحدث مع العديد من المشاهير الرقميين. ومع ذلك، فإن نجاحها يعتمد على تفاعل الجمهور الإيجابي، الذي يقدر أصالتها ولمستها المحلية.
قصة مقطع فضيحة كروان الدليمي مع بنت
في الأيام الأخيرة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي في العراق وخارجه حملة واسعة من الشائعات حول مقطع فيديو يُزعم أنه يظهر التيكتوكر العراقية كروان الدليمي في موقف شخصي فاضح مع فتاة أخرى. بدأ الانتشار السريع لهذا المقطع عبر حسابات وصفحات متعددة، مما أثار صدمة لدى متابعيها الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون شخص على تيك توك وحده. هذه الشائعة ليست الأولى من نوعها في عالم المشاهير الرقميين، لكنها تبرز بشكل خاص بسبب سرعة انتشارها وتأثيرها على سمعة الشخصية المعنية.
كروان الدليمي، التي تبلغ من العمر ثلاثين عامًا تقريبًا، اشتهرت بمحتواها الذي يجمع بين الكوميديا اليومية والقصص الحياتية المستوحاة من الواقع العراقي، مثل سيناريوهات الأسرة والحياة الاجتماعية. محتواها يعكس لمسة محلية أصيلة، تجذب الجمهور العراقي والعربي على حد سواء. ومع ذلك، تحولت هذه الشهرة إلى نقطة ضعف أمام حملات التشويه الرقمي، حيث يتم استغلال صورها وفيديوهاتها القديمة لإنتاج مواد مفبركة.
الجدل لم يقتصر على الجمهور العادي، بل امتد إلى مناقشات حول أخلاقيات استخدام التكنولوجيا في تشويه السمعة. ففي عصر الذكاء الاصطناعي، أصبح من السهل نسبيًا إنشاء فيديوهات “ديبفيك” (deepfake) تبدو واقعية للغاية، مما يثير تساؤلات حول كيفية التمييز بين الحقيقي والمزيف.
مقطع كروان الدليمي المسرب تلجرام: التفاصيل
مع تصاعد الشائعات حول فيديو فضيحة كروان الدليمي مع بنت، انتشرت قنوات عديدة على تطبيق تلجرام تدعي امتلاكها النسخة الأصلية أو الكاملة من المقطع. هذه القنوات شهدت زيادة هائلة في عدد الأعضاء خلال ساعات قليلة، حيث انضم الكثيرون بدافع الفضول أو الرغبة في “التحقق” من الحقيقة. ومع ذلك، سرعان ما اتضح أن معظم هذه القنوات لا تمتلك أي محتوى حقيقي، بل تستخدم عناوين جذابة وصور مصغرة مثيرة للجدل لجذب المشتركين وزيادة التفاعل.
هذا النمط شائع في حملات “الكسب السريع” على تلجرام، حيث يتم استغلال الشائعات الجنسية أو الفاضحة لتحقيق مكاسب مادية أو زيادة المتابعين، ثم بيع الإعلانات أو القنوات لاحقًا. الجانب الأخلاقي هنا واضح: مثل هذه الممارسات لا تنتهك خصوصية الأفراد فحسب، بل تشجع على انتشار المحتوى غير الأخلاقي تحت غطاء “الفضول”، وهو ما يتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية في المجتمع العراقي.
سكس كروان الدليمي مع الفتاة
بعد انتشار عبارات مثل “سكس كروان الدليمي مع الفتاة” على منصات التواصل، بدأ الكثيرون في التشكيك في صحة المقطع. خبراء في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، بعد فحص دقيق للصور والحركات في الفيديو المتداول، أكدوا أن هناك علامات واضحة على أنه مفبرك باستخدام تقنيات الديبفيك. من أبرز هذه العلامات:

- عدم تطابق حركة الشفاه مع الصوت بشكل مثالي، حيث تظهر تأخيرات طفيفة أو تشوهات في نطق الكلمات.
- مشاكل في رموش العين والرمش الطبيعي، إذ غالبًا ما يفتقر الديبفيك إلى الرمش المنتظم أو يظهر رموشًا غير متسقة.
- حدود غير طبيعية حول الوجه، خاصة عند التحرك السريع أو تغيير الإضاءة.
- تناقضات في الإضاءة والظلال بين الوجه والجسم، أو بين الخلفية والشخصية الرئيسية.
- تشوهات طفيفة في تعبيرات الوجه عند الانتقال بين العواطف.
هذه العلامات أصبحت معروفة لدى المتخصصين، وتُستخدم أدوات مثل Deepware أو Microsoft Video Authenticator للكشف عنها. في حالة مقطع كروان الدليمي، أكدت التحليلات أن الفيديو غير حقيقي، وأن هدفه الرئيسي هو التشهير المتعمد بسمعة التيكتوكر العراقية.
تسريب كروان الدليمي تويتر
على منصة إكس (تويتر سابقًا)، امتلأت التغريدات والمنشورات بالنقاش حول مدى صحة التسريب. الغالبية العظمى من المستخدمين شككوا في المقطع، مشيرين إلى أنه يحمل سمات الديبفيك الواضحة. الحسابات التي روجت لـ”التسريب الأصلي” كانت في معظمها حسابات جديدة أو مشبوهة، تهدف إلى زيادة المتابعين أو التفاعل من خلال الجدل. هذا النمط يعكس استراتيجية شائعة في وسائل التواصل: إثارة الجدل لتحقيق انتشار سريع، ثم استغلال ذلك لأغراض تجارية أو شخصية.
مخاطر الديبفيك وكيفية التحقق من الفيديوهات

الديبفيك هو تقنية تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستبدال وجه شخص بآخر في فيديو، مما يجعله يبدو حقيقيًا. مخاطره تشمل التشهير، الابتزاز، والتأثير على الانتخابات أو السمعة الشخصية. للتحقق من الفيديو:
- تحقق من حركة الشفاه والصوت.
- راقب الرمش والتعبيرات الدقيقة.
- ابحث عن تناقضات في الإضاءة أو الخلفية.
- استخدم أدوات كشف مثل Deepware أو InVID Verification.
- تحقق من مصدر الفيديو: هل هو حساب موثوق؟
ماذا قالت التيكتوكر العراقية كروان الدليمي عن التسريب؟
بحسب بعض التقارير من مواقع إلكترونية وستوري إنستغرام، ردت كروان على الشائعات بعبارة قوية: “انشرو اشكد متكدرون سقطوني… واثق الخطوة يمشي ملك.” هذا الرد يعكس ثقة وتحديًا، مشيرًا إلى أنها غير مهتمة بالشائعات ومستمرة في مسيرتها. لم تصدر بيانًا رسميًا مطولاً، لكن موقفها يظهر رفضًا قاطعًا للادعاءات وتركيزًا على الإيجابيات.
“تفاصيل وقصة مقطع علاء العراقي المسرب الذي هز العراق مؤخرا“
فضائح المشاهير في العراق مؤخرًا
ضمن الحديث عن مقطع كروان الدليمي المسرب الذي أسماه البعض بالعراق مقطع سكسي كروان الدليمي وأسماه البعض الآخر باسم xnnx كروان الدليمي، يجب التذكير بأن هذه ليست الحالة الوحيدة. في الفترات الماضية، تعرض مشاهير عراقيون آخرون لشائعات مشابهة، مثل فيديو زهراء بن ميم الفاضح الذي ثبت أنه ديبفيك، ومقطع اشتي حديد الذي أكد الخبراء أنه مفبرك أيضًا. هذه الحالات تكشف نمطًا متكررًا: استخدام الذكاء الاصطناعي للتشهير، خاصة ضد النساء في مجال المحتوى الرقمي.
عالميًا، ارتفعت حالات الديبفيك بنسب هائلة؛ ففي 2025، زادت الملفات المفبركة من 500 ألف إلى 8 ملايين، مع زيادة في الاحتيال بنسبة تصل إلى 3000% في بعض المناطق. في الربع الأول من 2025 وحده، سجلت خسائر مالية تجاوزت 200 مليون دولار بسبب الديبفيك. هذه الأرقام تؤكد أن التهديد ليس محليًا، بل عالميًا.
“فيديو فضيحة علاء العراقي المثير للجدل في العراق: التفاصيل الجديدة“
الخاتمة: أهمية الوعي الرقمي
في النهاية، أثبتت قصة فيديو فضيحة كروان الدليمي مع بنت أنها شائعة مفبركة بالذكاء الاصطناعي، وأن الحديث عن تسريب جنسي حقيقي غير صحيح. هذه الحادثة تذكير بضرورة التحقق قبل المشاركة، واحترام خصوصية الآخرين. الوعي الرقمي هو السلاح الأقوى ضد الشائعات، ويجب على الجميع المساهمة في نشر الحقيقة بدلاً من الإسهام في انتشار الكذب.
بصفتي مراجعًا متخصصًا في الأحذية الرياضية، أمضيت سنوات في تحليل واختبار الأحذية الرياضية بمختلف فئاتها، بدءًا من أحذية الجري عالية الأداء وصولًا إلى أحذية كرة السلة العصرية. يتجاوز عملي مجرد الانطباعات الأولى؛ فكل مراجعة مبنية على خبرة عملية، وبحث دقيق، واهتمام بالتفاصيل التي تهم الرياضيين ومستخدمي الأحذية على حد سواء. أهدف إلى سد الفجوة بين ادعاءات العلامات التجارية التسويقية والأداء الفعلي، مانحًا القراء رؤية صادقة ومتوازنة.
يجمع أسلوب كتابتي بين التقييم التقني والأسلوب السلس، مما يُمكّن المحترفين والهواة على حدٍ سواء من فهم نقاط القوة والضعف في كل حذاء. سواءً أكان الحديث عن تقنية التوسيد في النعل الأوسط، أو ثبات النعل الخارجي، أو تهوية الجزء العلوي، فإنني أُبسّط الميزات المعقدة إلى معلومات عملية. يثق القراء بمراجعاتي لأنهم يعلمون أنني أُسلّط الضوء على المزايا والعيوب المحتملة، مما يُساعدهم على اتخاذ قرارات شراء أكثر ثقة.
بمرور الوقت، تطور عملي ليصبح مرجعًا شاملًا لكل من يبحث عن إرشادات حول الأحذية الرياضية. أقارن بانتظام الإصدارات الجديدة بالنماذج السابقة لتسليط الضوء على التحسينات أو الفرص الضائعة، مع استكشاف مدى ملاءمة الأحذية المختلفة لأنشطة محددة، مثل التدريب على الماراثون، ورفع الأثقال، أو حتى الملابس الرياضية اليومية. من خلال مواكبة أحدث اتجاهات الصناعة والاستماع إلى آراء المستخدمين، أضمن أن تظل مراجعاتي ذات صلة ومفيدة وغنية بالمعلومات.
في نهاية المطاف، تتمثل مهمتي في توفير الوضوح في سوق مزدحم. مع وجود خيارات لا حصر لها، قد يبدو اختيار الحذاء المناسب أمرًا محيرًا. من خلال مراجعات متعمقة وموضوعية وجذابة، أسعى جاهدًا لتسهيل هذا القرار، وتزويد القراء بالمعرفة التي يحتاجونها للعثور على حذاء يُلبي أهدافهم الرياضية وأسلوبهم الشخصي.




